Jan 29

كان إنسان يعيش بعيدا عن الله ولد فقير وكان دائما يحقد على الآخرين وكان يحس انه اقل من كل الناس
وان الله ظالم لأنه لم يولد من عائله غنية وبداء يفكر كيف يصبح غنى وكيف يحقق كل أحلامه وبداء يقول في نفسه أن الأغنياء كثيرين ولم يشعروا بما يعانيه الفقير من الألم الفقر والاحتياج إلى الطعام والشراب والملبس الجميل والتمتع بكل وسائل الراحة بما لديهم من مال0
وبداء يفكر في سرقه هؤلاء الأغنياء وبداء في السرقة من بيوت الأغنياء وكان ينجح في ذلك ولكن ذات مرة كان يسرق ليلا
ولكن صاحب المنزل أحس به وامسكه وهو يسرق وكان صاحب هذا المنزل قاضى فقبض عليه وقال لماذا فعلت ذلك
واستدعى الشرطة وألقى في السجن لحين الحكم في أمره وكان القاضي الذي ينظر في قضيته هو نفس القاضي الذى كان يحاول سرقته ولكن القاضي كان يريد أن يسمع قصته ذهب أليه فنزل إلى السجن وبداء آن يسمع قصته من البداية ثم قال له سوف أرسل لك رجل من رجال الدين قبل الحكم عليك لكنه قال لا اريد احد أنى اريد الخروج من هذا السجن فقال له فكر حسنا في آمر حياتك وتتوب عن خطابك وذات مره ارتدى القاضي ملابس رجل الدين وذهب إليه وكان يحمل معه اوراق بها العفو عنه ولكن رفض المسجون مقابله رجل الدين وكان بذلك يرفض براءته 0فقال له حارس السجن هل تعلم من جاء إليك اليوم ورفضت مقابلته انه القاضي ومعه العفو عنك
فأحس المسجون بالندم لان الفرصة ضاعت منه وكان يصر على أسنانه بسبب ندمه الشديد 0
وهناك كثير من الناس ترفض دخول المسيح إلى حياته وقبول المسيح مخلص شخصي لحياتهم يقول الرب يسوع
هاأنذا واقف على الباب واقرع أن سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه وهو معي(رو20:3)
لاشى من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع 00 هل تقبل عزيزي غفران المسيح دم يسوع المسيح ابنه يطهر من كل خطيه هل تريد أن تصبح ابن الله وارث السماء

(وأما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه ) ” يوحنا 1 : 12 ”

Dec 17

هذه العبارة هي التي غيرت مجري حياتي ، فقد ولدت عام 1875 في ألمانيا وعشت طفولة سعيدة وأحببت الموسيقى حتى أتقنت العزف على البيانو في سن الخامسة من عمري ، ثم عزفت على الأرغن وكنت أشعر بزهو كبير وأنا أجذب الانتباه في هذه السن الصغيرة بتميزي الشديد.
و في أحد الأيام تشاجرت مع زميلي جورج في المدرسة ، فأخذته بعيدا عن المدرسة وطرحته على الأرض وضربته بعنف ، فقد كنت أتمتع بصحة جيدة ، ولكني لن أنسى هذا اليوم أبدا، فقد نهض جورج من على الأرض وهو يقول لي ( أنت أقوى مني يا ألبرت ، أنت تأكل ما لذ وطاب وتشتري ما تريد وتذهب إلي أي مكان وتحاط برعاية الجميع أنت لم تعرف معنى الجوع….. من أنا حتى أفكر في الانتصار عليك ؟ أنا فقير وهزيل).
نفذت كلماته إلي أعماقي كالسهم ، ولأول مرة تأملت وجهه ، لأرى آثار المعاناة تبدو عليه ودمعة كبيرة تترقرق في عينيه…… ساعدته في ترتيب ملابسه ولاحظ هو التأثر الشديد على وجهي ، فطيب خاطري وكأنه هو الذي أساء إلي رجعت منزلي وأنا أفكر لأول مرة في الفقراء والمساكين والمرضى و الحزانى ، يومها لم يستطع ألبرت شفايتزر تناول عشاءه.
تخرج ألبرت من جامعة ستراسبورج وكتب في الفلسفة و الاجتماع والأدب وربح الكثير من الحفلات التي كان يدعى إليها للعزف على الأرغن والبيانو ، لكنه لم يكن مقتنعا بما يفعله و وجه صديقه البائس جورج لم يفارق ذهنه ، فماذا قدم لأخوته ؟
قرأ يوما مقالا في إحدى الصحف عن الأمراض المنتشرة في وسط أفريقيا والمرضى الذين يحتاجون لأطباء ودواء ورنت كلمات صديقه القديم في أذنيه ( أنت أقوى مني يا ألبرت ) فماذا فعل هو بهذه القوة؟ وكيف يخدمهم و هو الأديب ورجل الفلسفة ؟
ظل الصراع يتصاعد داخله ، حتى قرر أن يلتحق بكلية الطب في باريس وهو في سن الـ33 ثم سافر إلي أفريقيا واشترى هناك كوخ صغير وضع فيه بعض صناديق الدواء والأجهزة الطبية وعمل ليلا ونهارا حتى أحبه الجميع ولقبوه بـ( الساحر ) فمستحيل أن يكون شخصا عاديا.
و لكن كل عمل ناجح لابد له من مقاومين ، فقد صدر أمر بالقبض عليه وترحيله لفرنسا و دخوله السجن.
وفي السجن كان ألبرت هو الطبيب الجسدي والنفسي لزملائه المسجونين ، ولما أفرج عنه أخذ يعزف في الحفلات الكبيرة ليجمع المال ويعود به إلي أفريقيا ( حبه الأول) وهناك بنى مستشفى بها 25 سرير لمرضى الجزام leprosy) ) وكم كان سعيدا وسط أصدقائه الزنوج.
و في عام 1952 حصل الدكتور ألبرت شفايتزر على جائزة نوبل للسلام ، فهو الأديب الفنان والطبيب الإنسان.

لا تنظروا كل واحد الى ما هو لنفسه بل كل واحد الى ما هو لاخرين ايضا ( في 2 : 4 )

Feb 09

دنا شاب من ضريح أعجبه نقشه، فقرأ هذه الكتابة عليه: “تذكروا اننا كما أنتم كذا كنا، وكما نحن تكونون، فاستعدوا للموت واتبعونا” . فأخذ الشاب قلمه وكتب تحتها” أما على اتباعكم فلا أقدر ما لم أعرف اتجاهكم هل هو الى فوق أو الى أسفل” .ان هذه الحقيقة الرهيبة منسية عند الكثيرين، وهي أنه لا بد من الموت … وبعد الموت الدينونة . فكثيرون كانوا نظيرنا يمارسون أمورهم اليومية حتى أدركهم الموت وهم الآن يتوقعون حكم الله الأبدي .

ليت الأحياء يستفيدون من فرصة الحياة القصيرة ليدركوا غاية وجودهم في العالم ! لقد صدق من قال: “ليس عالمنا الحاضر مقراً لنببني عليه ، إنما هو معبر نعبر عليه الأبدية”.

Feb 09

إلتقيت بشيخ مسن فقلت له: “أرجو لك أيضاً 15 عامًا مباركًا في هذا العالم”. فوجئت بالشيخ يقول لي: “15 عامًا فقط… لي إيمان إني أعيش حتى يأتي السيد المسيح على السحاب!”

يبدو أنه من الصعب أن يتقبل الإنسان سرعة خروجه من العالم. وإن كان كثير من المؤمنين يترقبون بفرح خروجهم إلى الفردوس.

جاء في قصة شعبية أن شابًا وقف به ملاك الموت فجأة فقال له:- من أنت ؟

- أنا ملاك الموت!

- ماذا تطلب ؟

- أطلب نفسك الآن!

- كيف وأنا شاب صغير ولي طفلان صغيران؟! إني فقير لم أجمع لهما شيئًا. كيف يعيشان بعد موتي؟ أعطني فرصة حتى أدبر أمور الطفلين.

- سأقبل عذرك، لكنني سأعود مرة أخرى إليك ولن أقبل أي عذر.

- أرجو قبل حضورك ترسل لي رسولاً حتى لا أفاجأ بحضورك.

- أعدك بذلك.

كان الشاب مضطربًا، لكنه سرعان ما أدرك أنه لم يكن هذا كله إلا حلمًا. إستيقظ الشاب، وكان يخشى أن ما رآه في الحلم يكون حقيقة. عبرت سنوات وسنوات وصار الرجل غنيًا جدًا، وتزوج إبناه، وإذ شاخ جدًا جاءه ملاك الموت يطلب نفسه. قال الرجل له: “كيف تطلب نفسي، وأنت قد وعدتني أن ترسل لي رسولاً يخطرني بحضورك، فأرجو أن توفى لي بوعدك!؟”أجاب ملاك الموت قائلاً:”لقد وفيت بوعدي، لم أرسل لك رسولاً واحدًا بل سبعة رسل: الرسول الأول هو عيناك اللتان كانتا حادتان، والآن قد صارتا عاجزتين. الرسول الثاني هو أذناك، فقد كدت أن تصير أصمًا بالكاد تسمع صوت بوق مرتفع.الرسول الثالث هو أسنانك التي كانت تسحق الحجارة وقد تساقطت جميعها.الرسول الرابع هو شعرك الذي كان أسود وقد صار أبيضًا كالقطن.الرسول الخامس هو هيكل جسمك الذي كان كشجرة النخيل وقد إنحنى كالقوس.الرسول السادس هو ساقاك اللتان صارتا ترتعشان ولا تقدران أن تحملاك.والرسول السابع هو شهيتك، فبعدما كنت تأكل كل شيء بالكاد تقبل أن تأكل القليل.هؤلاء هم الرسل السبع؛ ألم تسمع لهم؟”إذ سمع الرجل ذلك سلم نفسه بين يدي ملاك الموت

Feb 09

لاحظ الواعظ الامريكى انه غالبا ما كان يتهم بالجنون و عدم الواقعية لاته يتحدث عن كثيرا عن الابدية خاصة عقاب الاشرار الابدى . الامر الذى لا يقبله كثير من الامركيين المعاصرين . كثيرا ما كان يروى هذا الواعظ لسامعيه القصة التالية : اذ كنت اسير فى طريق صخرى منحدر سمعت فجاة اصوات بشر تصدر عن حفرة صخرية على جانب الطرريق . فى حذر شديد سرت نحو الصوت و اذ بى اجد ثلاثة رجال كادوا ان يدفنوا تماما فى الحفرة الصخرية . لم اشعر بنفسى سوى اننى اصرخ و استغيث باعلى صوتى و كانت المدينة على بعد حوالى ميل سمع البعض صراخى فاسرع الكثيرون الى فوجدونى استغيث و لا حول لى ولا قوة على انقاذ ارجال . بذل الناس كل جهدهم حتى انقذوا الرجال و كنا جميعا فرحين متهللين . لكن ما يدهشنى انه لم يتهمنى احد بالجنون حين رايت ثلاثة رجال يدفنون احياء فكنت اصرخ و استغيث بينما كثيرا ما يتهمونى بذلك و انا ارى جماهير خطاة ينحدرون الى الموت الابدى و يهلكون و ها انا اصرخ كى يهربوا الى السيد لمسيح

Feb 09

لاحظ أحد الأباء الكهنة فى الكنيسة تناقص عدد المصلين فى القداسات وجلسات الإعتراف والإجتماعات إذ أن الشعب كان يهتم بحضور الكنيسة فى المناسات ، وفى إحدى المرات ضرب الأب الكاهن جرس الكنيسة بالطريقة الحزاينى فأسرع الشعب نحو الكنيسة سائلين عما يحدث فأجابهم الأب ” الكنيسة ماتت وصلاة الجناز اليوم فى الساعة الثانية ظهراً ” فأستغرب الشعب من كلام الكاهن وراح كل منهم يخبر الأخر بالخبر وعندما جاءت الساعة الثانية ظهراً وإذا الشعب فى الكنيسة ناظرين صندوق موضوع أمام الهيكل وفى وسط حيرة الشعب قال لهم الأب : هلما إلقوا نظرة أخيرة على الكنيسة ، فكان كلما إقترب أحد من الصندوق يرى نفسة لأن الأب الكاهن وضع مرآة داخل الصندوق .
يا أحبائى ليتنا نفيق من نومنا ” متى جاء إبن الإنسان ألعلة يجد إيمان على الأرض “( لو 18 : 8 )هب لى يارب عيون ترنو إليك هب لى يا رب قلباً ممتلئ بمحبتك
عزيزى وعزيزتى …هذة السطور موجهة إلىّ وإليك فهل نسمع لصوت الرب الذى يدعونا فى كل وقت وفى كل مكان ومن خلال جميع الوسائل وكل ورقة نمسكها فلا تقسوا قلوبكم وإسمعوا لصوت الرب الذى يدعوكم فى كل وق

Feb 09

مرة من المرات حُبل بتوأمين في وقت واحد وعبرت الاسابيع وكان التوأمان ينموان وكلما كان نموهما يزداد كان يضحكان فرحا “ما اعظم ما نحن عليه اذ حُبل بنا وما اجملها حياة!” وبدأ التوأمان يكتشفان العالم الصغير الذي يعيشان فيه وحينما انتبها الي الحبل الذي ينزل اليهما ويعطيهما الحياة وهما في بطن امهما كان يطربان فرحا ويقولان ما اعظم محبة امنا لنا حتى انها تجعلنا نشترك في حياتها. وامتدت الاسابيع الي شهور وبدأ التوأمان يلاحظان كم ان شكلهما يتغير شيئا فشيئا فسأل احدعما الاخر: ماذا يعني هذا؟ فرد عليه شقيقه انه يعني ان بقاءنا في هذا العالم ات الي نهايته. فاجابه الاول لكني لا اريد ان ارحل اريد ان ابقي هنا دائما. فرد عليه الاخر ان الامر لا خيار لنا فيه فربما كانت هناك حياة تنتظرنا بعد خروجنا من ههنا. فاجابه التوأم ولكن كيف يكون هذا؟ فاننا بخروجنا سوف نفقد هذا الحبل الذي يغذينا بالحياة فكيف يمكن ان تكون لنا حياة بدونه؟ ثم هناك برهان اخر فكما يبدو ان اخرين كانوا هنا قبلنا ورحلوا خارجا ولم يرجع ولا واحد منهم ليقول لنا ان هناك حياة بعد الخروج من هنا. لا، لا هذه هي نهايتنا بل يبدو انه لا يوم ام علي الاطلاق. فاحتج التوأم الاخر علي شقيقه لا ، لابد ان تكون حياة! فلاي سبب اخر جئنا الي هذا العالم؟ وكيف لا نبقي احياء؟ فرد عليه التوأم الاول خبرني هل رايت امنا ولو مرة واحدة؟ يبدو وانها تحيا فقط في تصورنا وبهذا نكون الذين اخترعنا هذه الفكرة لعلها تجعلنا سعداء. وهكذا كانت الايام الاخيرة في الرحم مليئة بالتساؤلات العميقة والخوف الشديد من الخروج واخيرا حلت لحظة الولادة. ولما انتقل التوأمان من عالمهما المظلم هذا فتحا اعينهما وضرخا من الفرحة واذ شاهدا احلامهما تتحقق باجمل مما تصورا.

عزيزي… هذا هو الموت في مفهوم المسيحية ويقول الاباء القديسون ان هذا العالم هو بمثابة الرحم الذي سيلدنا الي العالم او الدهر الجديد وهكذا يمكننا ان ندهش من قول القديس بولس: لان الفاسد لابد ان يلبس عدم الفساد… وهذا المائت يلبس عدم الموت… اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاوية؟ اما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس. ولكن شكرا لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح.

Dec 26

كان النصر يصاحب نابليون بونابرت من يوم إلي آخر , فاتسعت إمبراطوريته و امتد سلطانه , و التف حوله القواد و العظماء ……الكل يبجلونه بكلمات الإطراء و المديح ….

قيل انه دخل يوم إلي حجرته . و رفع عيني قلبه إلي أعماق لنفسه لعمل تقدير واقعي لحياته .فسجل العبارات الآتية (المنسوبة إليه ) .. إني أعجب أنه بينما أحلامي الطموحة , و أحلام قيصر و اسكندر الأكبر تذهب هباء في الهواء ,إذا بفلاح يهودي يستطيع أن يبسط يديه بين مصائر الناس و الأمم …إني أخبركم أن يسوع المسيح ليس بعد إنسانا مجردا . لا يمكن للغة أن تعبر عن وجه للمقارنة بينه و بين أي شخص آخر .لقد أوجد اسكندر و قيصر و شارلمان وأنا نفسي إمبراطوريات , و لكن علي أي أساس تعتمد هذه التي خلقناها بذكائنا الخارق ؟؟ علي القوة!!!!
يسوع وحده… أوجد إمبراطوريته بالحب… و إلي يومنا هذا يريد الملايين أن يموتوا من أجله …..†

كم من مرة أقمت لنفسي إمبراطورية ,أعيش في أحلامها بغباوة . ظننت أنني حكيم و قوي لكـن سرعان مـــا اكتشفت ضعفـــــــي و جهـــــالتـــــــــــي .† هب لي أن أختفي فيك يا ملك الملوك .أقم إمبراطوريتك في داخلي ,هب لي سلطانا فأدوس علي الحياتو كل قوة العدو .أحطم بك مملكة إبليسو أحمل اشراقات مجدك في أعماقي ,فأعيش بالحق ملكا غالبا و منتصرا

Dec 26

كان أسدٌ يتمشى في وسط الغابة، وإذ به يرى كل الحيوانات تهرب من أمامه وتخشاه، إذ هو ملك الحيوانات. زأر بقوة فدوّى صوته في كل الغابة، وخرج عشرات الأسود واللبوات والأشبال بسرعة إليه. رأوه واقفًا في صمتٍ، فقال أحدهم: “سمعنا زئيرك فأتينا جميعًا، كل أسدٍ ومعه لبوته وأشباله؛ جئنا لكي نعمل معك، أو ننقذك إن كنت في خطر!” قال الأسد ” أشكرك، إني لست في خطرٍ… إني ملك، تخشاني كل الحيوانات البرية، وتهرب من أمامي، لكن خطر بي فكرة أردت أن أعرضها عليكم.” : – ما هي؟ – لنعش كسائر البشر. – ماذا ينقصنا لكي تشتهي أن تكون كالبشر؟ إننا من جهة الجسم أقوى، من جهة الحرية نتمشى في الغابات بحرية- ينقصنا أن نتشاجر معًا، ويأكل بعضنا لحم بعض، فهذا من سمات البشر! – كيف يكون هذا، ونحن دائمًا نعمل معًا… إن افترسنا حيوانًا نقتسمه جميعًا، ونعطي الشيوخ والمرضى والأشبال نصيبها حتى وإن لم تتعب معنا؟ – تعالوا نختلف معًا في الرأي ونتقسم إلى جماعات مختلفة، نحارب بعضنا البعض، ونأكل بعضنا بعضًا! – يستحيل، فإنه إن أكلنا بعضنا بعضًا فنينا، لأن أجسامنا ليست هزيلة كغالبية البشر، وأسناننا ليست في ضعف أسنانهم! – لنحاول، فنحمل خبرة البشر- كيف نختلف معًا، ونحن بالطبيعة نعمل معًا؟
هذه القصة الخيالية على ألسنة الأسود من وحي ما كتبه القديس يوحنا ذهبي الفم، إذ يقول إن الإنسان قد انحط إلى مستوى أقل من الحيوانات والحشرات، فيطالبنا الكتاب المقدس أن نتعلم الجهاد وعدم الكسل من النملة، والعمل الجماعي حتى من الحيوانات المفترسة كالأسود… فإنها وإن كانت مفترسة لكنها لا تأكل بعضها البعض بل تعمل معًا، أما الإنسان فيختلف حتى مع من هو قريب إليه
أذكر أنني دُعيت للتدخل في مشكلة في أمريكا الشمالية بين أب وابنه قاما بمشروع معًا كشريكين ونجح المشروع، فرفع الأب على ابنه قضية يطالب فيها أن المشروع ملكًا له، ناكرًا شركة ابنه معه، هذا الذي من لحمه ودمه!! يا لبشاعة الخطية! ما لا تفعله الحيوانات المفترسة يرتكبه الإنسان بغير حياء!! صرت عندك كبهيمةٍ ! وهبتني يا ربي عقلاً، وأعطيتني نعمة الإرادة الحرة، لعلي بنعمتك ارتفع إلى سماواتك وأتشبه بملائكتك! أتعرف عليك وأتمتع بأسرارك، وأحيا في مجدٍ فائق! لغباوتي حطمتني الخطية، أذلتني وانحدرت بي إلى الهاوية! لكنك في حبك نزلت إليّ، لتحملني على منكبيك، وأحيا بالحق ابنًا مباركًا ومقدسًا! لا أعود أتعلم من الحيوانات، بل من السماء عينها! أرى الخليقة كلها تخدمني، من أجل حبك الفائق لي! تطلع النبي إلى ما فعلته به الخطية فصرخ: “صرت عندك كبهيمةٍ!” لا تتعجب أيها الحبيب، فإن الحيوانات تلتزم بقوانين الطبيعة، وتسلك أفضل من كثير من البشر

Dec 26

في احدي مدارس ولاية كاليفورنيا الامريكية،بادرت مجموعة من التلاميذ الي حلق رؤوسهم لكي يعيدوا زميلا لهم الي صفوف الدراسة.. كان زميلهم هذا قد انقطع عن الدراسة لانه اضطر الي حلق شعر رأسه من اجل متطلبات العلاج من اصابتة بسرطان في جلد الرأس…و قد انتهت القصة نهاية اجمل من بدايتها ..فقد أدي هذا التعاطف الممزوج بالمحبة العملية، التي انعكست علي سلوك الصبية اصغار مع زميلهم المريض، ليس فقط الي اعادته الي مقعد الدرس ، بل ايضاَ الي رفع معنوياته و نفسيته…لدرجة ساعدت خلايا جسمه علي الاستجابة للعلاج والتقدم نحو الشفاء..وهذة علي اية حال سابقة معروفة لدي اطباء السرطان.

كثيرا ما يذكر الكتاب أن يسوع “لما رأي الجموع تحنن عليهم” ومع العميان:-”فتحنن يسوع و امس أعينهما فللوقت أبصرت”فالانسان المسيحي له قلب يسوع المتحنن دائما…..
“فكونوا متمثلين بالله كأولاد احباء، واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح و أسلم نفسه لاجلنا قرباناوذبيحة لله رائحة طيبة”