May 31

بينما كان سامح يلعب بقاربة الصغير في برك ماء ، ابتعد بعيداً عن متناول يده . وإذ خاف أن ينزل في البركة نادى أخاه الأكبر ليحضرة له . توقع سامح أن أخاه ينزل إلى البركة ، ويذهب إلى قاربة ليحضرة له ، لكنة فوجئ بأخية يلقي بحجارة في البركة بجوار قاربة . صار يصرخ قائلاً : ” لا تقذف قاربى بالحجارة “. لم يبال الأخ الأكبر بصرخات أخيه ، بل صار يلقي بالحجارة التي سببت أمواجاً حركت القارب حتى صار في متناول يدً سامح !

ما أبعد أحكامك عن فهمي يارب. تبدو كمن يلقي حجارة على حياتي، لكن بحكمتك وبحبك تشبع كل احتياجاتي. لتلق بالحجارة كما تريد، ولتحدث أمواجاً في حياتي، فإني مطمئن ما دامت من صنع يديك

May 31

ذهبت أمراه يوماً الى ابيها تشكو له ضغوط الحياه وعدم قدرتها على التعامل مع ما تواجهه من مشاكل.
فأخذها ابوها الى المطبخ ثم احضر ثلاثة قدور مملؤه بالماء ووضعها على النار ثم وضع في القدر الاول حبة بطاطس وف الثانى بيضه وف الثالث ملعقة بن ؟؟؟؟؟؟
فقالت البنت يا ابى لقد جئتك لتساعدنى ف حل مشاكلى وانا لست جائعه الان
فأجابها الاب انتظرى قليلاً وسأساعدك على مشاكلك.
بعد قليل اطفأ الاب النار ثم سأل ابنته ماذا حدث داخل الثلاث قدور؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت الابنه ماذا تقصد؟

قال الاب ماذا فعل الماء المغلى للبطاطس والبيضه والبن؟

قالت حبة البطاطس اصبحت طريه وضعيفه واما البيضه فقد سلقت واصبحت قويه ومتماسكه والبن ذاب وحول الماء الى قهوه
فقال لها الاب
الماء المغلى هو كالحياه تماماً ندخل فيها جميعاً وعلى الرغم من ان الماء هو الماء ولكننا نتأثر به بشكل مختلف فمنا من هو كحبة البطاطس لا يتحمل اعباء الحياة فتضعفه وتجعله طرياً وضعيفاً ومنا من هو كالبيضه يتقوى بما يواجهه من اعباء الحياة ويصبح اكثر صلابه ومنا من هو كالبن يستطيع ان يتفاعل مع الحياه ويغيرها.قبل ان تفكرى ف حل مشاكلم يجب عليكى اولاً ان تحددى هل انتى حبة بطاطس او بيضه او بون؟