Jan 29

كان إنسان يعيش بعيدا عن الله ولد فقير وكان دائما يحقد على الآخرين وكان يحس انه اقل من كل الناس
وان الله ظالم لأنه لم يولد من عائله غنية وبداء يفكر كيف يصبح غنى وكيف يحقق كل أحلامه وبداء يقول في نفسه أن الأغنياء كثيرين ولم يشعروا بما يعانيه الفقير من الألم الفقر والاحتياج إلى الطعام والشراب والملبس الجميل والتمتع بكل وسائل الراحة بما لديهم من مال0
وبداء يفكر في سرقه هؤلاء الأغنياء وبداء في السرقة من بيوت الأغنياء وكان ينجح في ذلك ولكن ذات مرة كان يسرق ليلا
ولكن صاحب المنزل أحس به وامسكه وهو يسرق وكان صاحب هذا المنزل قاضى فقبض عليه وقال لماذا فعلت ذلك
واستدعى الشرطة وألقى في السجن لحين الحكم في أمره وكان القاضي الذي ينظر في قضيته هو نفس القاضي الذى كان يحاول سرقته ولكن القاضي كان يريد أن يسمع قصته ذهب أليه فنزل إلى السجن وبداء آن يسمع قصته من البداية ثم قال له سوف أرسل لك رجل من رجال الدين قبل الحكم عليك لكنه قال لا اريد احد أنى اريد الخروج من هذا السجن فقال له فكر حسنا في آمر حياتك وتتوب عن خطابك وذات مره ارتدى القاضي ملابس رجل الدين وذهب إليه وكان يحمل معه اوراق بها العفو عنه ولكن رفض المسجون مقابله رجل الدين وكان بذلك يرفض براءته 0فقال له حارس السجن هل تعلم من جاء إليك اليوم ورفضت مقابلته انه القاضي ومعه العفو عنك
فأحس المسجون بالندم لان الفرصة ضاعت منه وكان يصر على أسنانه بسبب ندمه الشديد 0
وهناك كثير من الناس ترفض دخول المسيح إلى حياته وقبول المسيح مخلص شخصي لحياتهم يقول الرب يسوع
هاأنذا واقف على الباب واقرع أن سمع احد صوتي وفتح الباب ادخل إليه وأتعشى معه وهو معي(رو20:3)
لاشى من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع 00 هل تقبل عزيزي غفران المسيح دم يسوع المسيح ابنه يطهر من كل خطيه هل تريد أن تصبح ابن الله وارث السماء

(وأما كل الذين قبلوه أعطاهم سلطانا ان يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه ) ” يوحنا 1 : 12 ”

Nov 22

+ كنت فتاة جميلة وطيبة ومثقفة والأكثر أهمية متدينة . كنت و صديقتي ، المتدينة أكثر مني ، دائما متلازمتان من أولى إعدادي حتى دخلنا معا كلية التجارة وكنا خير مثال على الصداقة الجميلة التي تقربنا من ربنا ولكن….. لفت إنتباهي عند دخول الجامعة شاب وسيم خفيف الظل جدا كان يحاول التودد إلينا معا, لم تستجب صديقتي له وعاملته بحزم أما أنا فاستجبت لخفة ظله و… و إزدادت العلاقة بيننا وأحببته دون أن أدري ، حذرتني صديقتي كثيرا من هذه العلاقة ، أما أنا فكنت أقول لها لا تخافي علي ، البنت المحترمة تعرف توقف الولد عند حده . كان يتحدث معي كثيرا و ذات مرة حدثني عن حبه لي ، لم أكن قد سمعت هذه الكلمات من قبل سوى في أفلام السينما ، و الحق يقال لقد سعدت جدا عندما سمعتها ، كلا لم أسعد فقط ، بل كنت سأطير من الفرحة ، و لم أعرف ماذا أقول له سوى إنني ابتسمت . و إزدادت العلاقة أكثر و أكثر. أتفقنا على الزواج عندما نتخرج و تعاهدنا ألا نترك بعضنا مهما حدث . حذرتني صديقتي المخلصة و قالت لي : لقد تغيرت كثيرا ، و أهملت صلاتك و قراءتك للكتاب المقدس ، ولم تحضرى الإجتماع منذ شهر ، كما إنني لم أراك في القداس منذ شهرين . ماذا حدث لك ، ابتعدي عن هذا الشاب حتى لا تضيعي . فانتهرتها بشدة قائلة : أنت بتقولي كده علشان محدش بيكلمك و لا بيعبرك ، متعمليش فيها تاسوني . و ذهبت غاضبة و قلت الكلام اللى حصل ده لصديقي . فقال لي : دعك منها يا عزيزتي ، إنها الغيرة القاتلة ….. و مرت السنة الدراسية ، و شعرت بفراغ بعد إنتهائها ، إذ أن فرص اللقاء قد قلت و بجانب إن النتيجة لم تكن مرضية على الأطلاق . ولكن …. و لكن ، ذات ليلة ، حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان ، فقد دق جرس الباب الساعة ال10 مساءا ، فذهبت لأفتح و كان هو…. سعدت جدا و طرت من الفرحة و قلت له : اتفضل ، اتفضل . سألني بصوت منخفض : هل أحد في البيت قلت له : اطلاقا ماما عند خالتي في مصر و بابا لا يعود قبل منتصف الليل ، شعر ببعض الاطمئنان و دخل البيت . و بينما نحن نتحدث في سعادة و …… حدثت المفاجأة الثانية ، لم تكن مفاجأة بل كانت مصيبة ، فاذ بي أسمع صوت المفتاح … يا للكارثة إنه أبي ، لقد جاء قبل ميعاده و أصابه الذهول . من هذا ؟؟؟؟؟؟ نطقها أبي بصوته الجهوري . اصفر وجهي و نظرت لزميلي ووجدت وجهه أحمر و تلعثمت قائلة : إن … إنه …. زم … زمي…. زميلي . استشاط غضبا و صفعني على وجهي و تكهرب الجو . و ماهي لحظات حتى وجدت صديقي ، أقصد زميلي ، يأخذ كل 10 سلالم في سلمة و يفر هاربا بجلده . دخلت حجرتي غاضبة من والدي و ظللت أبكي و أبكي ، ما هذه القسوة ، كيف يتجرأ على فعل ذلك ، كيف يصفعنى قدام زميلي و يحرجني ويجرحني . إنني فتاة جامعية و لم أعد طفلة ، ثم ما الخطأ الذي فعلته ؟ و لكن كان كل ما يشغلنى كيف سأصلح الموقف غدا مع زميلى ، و قررت أن أقول له إن بابا كان متضايق لأسباب في العمل وإنه لم يكن يقصد ما فعله . و في الصباح ذهبت للكلية مبكرا قبل المحاضرة و كانت المفاجأة الثالثة التي أفاقتني ، فقد وجدت صديقي الذي حلف لي أنني أغلى شئ في حياته و إنه لن يفصلنا عن بعض سوى الموت ، إذ بي أجده يجلس مع فتاة اخرى في سعادة و يردد لها نفس الكلمات التي قالها لي . انهرت تماما و قادتني قدماى للكنيسة و ظللت أبكي بحرقة …. و لكن الله الذي لا يشاء موت الخاطئ أرسل لي أبي الكاهن الذي وجدني في حالة يرثى لها ، و حكيت له ماحدث وسط دموعي . أما هو فقد ظل يحدثني عن محبة الله لي رغم بعدي عنه و كيف أنقذني من الخطية في اللحظة الأخيرة بإرسال والدي ، وكيف أظهر لى إن محبة العالم سراب و كيف كشف هذا الشاب على حقيقته . و بعد أن تمالكت نفسي ، شعرت بحزن شديد ، كيف تدرجت في سقوطي ، فأهملت علاقتي بالله و رفضت تحذير صديقتي و أخمدت صوت ضميري و ما كان أسهل أن أرفض الخطوة الأولى . و لكن أب إعترافي شجعني أن أبدأ من جديد و أقدم توبة والله يفتح احضانه لي وينتظر رجوعى بشوق شديد ، فقررت أن أقوم و أقول للخطية : لاتشمتى بى يا عدوتى فأنى وان سقطت أقوم

Jun 01

قيل ان ابا عهد لخادمه بتربية طفله الصغير و العناية به الى أن يعود من سفره، و أعطاه كل ما يحتاجه للقيام بهذه المهمه0 فلما عاد الاب يسأل عن ولده ، قال الخادم: تعال يا سيدى و أنظر الملابس الفاخرة التى أشتريتها له ، و انظر الغرفة الرائعة التى ينام فيها، و الألعاب الكثيرة التى يستمتع بها، و الحديقة اليانعه التى يلهو فيها ! انظر كيف جعلت حياته كالجنة ! لم أترك شيئا يدخل السعادة على نفسه ولم أفعله! قال الأب: هذاحسن لكن أين هو الآن ؟ قال الخادم : لكنك لم تر بعد الكتب التى قرأها و اللوحات الفنية التى رسمها، و الجوائز التى حصل عليها ! لقد اعتنيت بكل شئونهعنايه فائقه ، قال الأب:نعم ، ولكن أريد أن اراه هو ! أين هو؟ قال الخادم: هذا هو الشئ الوحيد الذي قصرت فيه ، أهملت علاجه فمات، ولكن كل شئ بعد ذلك مرتب و منظم و رائع! ولابد أن الأب قد ثار على خادمه المهمل الذى لم يفهم ان كل الأشياء لا قيمه لها الى جانب نفس ابنه فالأشياء كلها من أجله، فاذا ضاع هو نفسه، فما قيمة الأشياء؟ ولعل هذه القصة تمثل صورة للأنسان أى انسان منا ،أعطاه الله نفسا غالية، و عهد اليه برعايتها ، وأسكن الله هذه النفس في جسد بشري مجهز بكل ما تحتاج النفس اليه، لكن الأنسان اهتم بهذا الجسد وأهمل النفس ، واعتنى بالخيمة وأهمل الساكن فيها ! اهتم بطلاء المنزل بالخارج ، وجعل الروح في الداخل تختنق .

Jun 28

طلب الأب من الابن الشاب أن ينزلا إلى الحديقة، ليبذرا بعض بذور الزهور، ويغرسا بعض” الشتلات” في حديقة منزلهما الجديد، قال الابن لأبيه لازال يوجد بعض الأعشاب في الأرض، بالرغم من أننا حرثناها وقمنا بتنقيتها من كل عشب وزوان، وأنا أخشى أن يضيع جهدنا هباءً في البذر والغرس، قال الأب: مادامت الأرض بلا زراعة حتماً سيظهر الزوان مرة ومرات، لذلك يجب أن نزرع الأرض، فتنمو النباتات والشجيرات ويظهر معها بعض الزوان ونحاول اقتلاعها، ومع الزمن نجد أن: الشجيرات والنباتات تكتسح الزوان، حتى يكاد لا يوجد ويختفي بالتدريج..

هكذا في حياتنا الروحية، إن ركزنا على السلبيات وحدها، بمحاولة اقتلاع الشر حتماً لن يُنتزع تماماً، لكن لنبدأ بالروح القدس في الإيجابيات بعمل الخير، وممارسة الحياة الفاضلة في الرب، فيُبددّ النور الظلام، ويملك مسيحنا على القلب، فلا يكون للخطية موضع فيه..

يركز كثير من الشباب على السلبيات مما يُحطم نفسيتهم، ويشعروا بالعجز التام عن التمتع بالنقاوة والطهارة، لكن عوض البكاء المُستمر، على رائحة الخطية النتنة، فلنقترب من رائحة المسيح الذكية القادرة أن ترفعنا إلى السموات عوض سقوطنا في وحل العالم الفاسد، كثيراً ما نحمل اسم الرب يسوع دون سكناه في قلوبنا لنحمل اسم الذي هو أبرع جمالاً من البشر، ولنكن شركاء حقيقيين في هذا الموكب العظيم الصاعد إلى السماء، لنستقر في حضن الآب السماوي.

May 24

طُلِبَ اليَّ منذ بضع سنوات أن أبشّر بين المسجونين في سجن مدينة “متشيجان” وكان هناك حوالي 700 سجيناً من شيوخ وشبان من بينهم 67 محكوم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة لجرائم قتل.وبعد أن وقفت لخدمة الكلمة لم أتمالك نفسي من البكاء . فتركت مكاني وتوجهت الى هؤلاء التعساء المساكين وكنت أمسك بيد الواحد بعد الآخر وأصلي لأجله وفي نهاية صف المحكوم عليهم مدى الحياة كان رجل فض تركت لعنة الخطية على وجهه آثار ما أرتكبه من رذائل وآثام ، فوضعت يدي على كتفه ، وبكيت وصليت لأجله ومعه. وبعد أن أنتهت الخدمة وخرجنا قال لي مأمور السجن “أتذكر ذلك الرجل الذي كان في آخر صف المحكوم عليهم لمدى الحياة الذي صليت لأجله ؟ أتريد ان تعرف شيئاً عن تاريخه ؟
فقلت “نعم”
فقال : هاك تاريخه باختصار هذا الشخص أسمه “توم جالسون” وقد دخل السجن منذ ثمانية أعوام من أجل جريمة قتل وكان أجرم المسجونين الذين رأيتهم في حياتي وسبب لنا متاعب كثيرة وفي ليلة عيد الميلاد، وكان ذلك منذ ست سنوات أضطررت أن اقضي تلك الليلة في مكتبي بالسجن بدلاً من أن أقضيها في بيتي وفي الصباح الباكر جداً والظلام باقٍ خرجت قاصداً منزلي وجيوبي مليئة بالهدايا لأبنتي الصغيرة ،وكان البرد قارساً جداً ، وبينما انا أسرع في الخطى لمحت شبحاً يتسلل في ظل جدار السجن فوقفت لأتحقق الأمر فرأيت طفلة صغيرة يستر جسدها ثوب رقيق قديم وفي رجليها حذاء مهترئ وفي يدها علبة صغيرة من الورق فتركتها وتابعت سيري ولكن سرعان ما شعرت بأنها تلاحقني فوقفت وقلت لها ماذا تطلبين ؟
فقالت : “هل أنت يا سيدي مأمور السجن ؟
فقلت “نعم من أنتِ ولماذا لا تمكثي في بيتك في مثل هذا الوقت ؟
فقالت”يا سيدي ليس لي بيت . لقد ماتت أمي منذ اسبوعين في “دار الفقراء” وقبل ان تلفظ أنفاسها الأخيرة قالت لي ان أبي توم جالسون في السجن .وربما كان أبي يا سيدي يحب ان يرى ابنته الصغيرة بعد ان ماتت أمها فهل تتكرم وتدعني أرى بابا ؟ واليوم عيد الميلاد و أحب أن أقدم له هذه الهدية.
فقلت : كلا ، عليكِ ان تنتظري حتى اليوم المخصص للزيارات

ثم تابعت سيري ولكنها أسرعت ورائي و أمسكت بطرف سترتي وقالت مستعطفة والدموع تملأ عينيها وذقنها ترتعش : “يا سيدي لو ان ابنتك الصغيرة كانت مكاني وأمها هي التي ماتت في “دار الفقراء”وأباها في السجن وليس لها مكان تأوي أليه وليس لها من يعطف عليها ويحبها ألا تظن أنها كانت تود ان ترى أباها ؟ .ولو أني كنت أنا مأمور السجن وجاءتني أبنتك الصغيرة تلتمس رؤية والدها لتقدم له هدية عيد الميلاد ، أما تظن اني كنت اسمح لها ؟

عندئذ تأثرت تأثيراً عميقاً والدموع تجري من عينيَّ “نعم يا ابنتي الصغيرة أظن انكِ كنتِ تسمحين وسترين أباكِ الآن” وأمسكت بيدها وقفلت راجعاً الى السجن وصورة ابنتي الصغيرة ترتسم أمامي وما ان وصلت الى مكتبي حتى أجلست الفتاة بجوار المدفأة وأمرت واحداً من الحراس أن يجيء بالمسجون رقم 37 من زنزانته وما ان دخل الى مكتبي ورأى ابنته حتى تغير وجهه وقطب جبينه وغضب قائلاً بلهجة وحشية قاسية “نللي ماذا تفعلين هنا ؟ ماذا تطلبين اخرجي وعودي الى أمكِ”
فقالت الطفلة وهي تبكي “ارجوك يا بابا ـ ان أمي ماتت ـ ماتت أمي منذ اسبوعين في دارالفقراء وقبل ان تموت اوصتني بأخي جيمي لأنك كنت تحبه وقالت لي ان اقول لك انها انها كانت تحبك ـ ولكن يا بابا ـ وهنا اختنق صوتها بالبكاء ـ ولكن مات جيمي ايضاً منذ اسبوع والآن أنا وحيدة يا بابا واليوم عيد الميلاد وكما كنت تحب جيمي فكرت انه يسرك ان تقبل منه هدية عيد الميلاد وهنا فتحت العلبة الصغيرة التي في يدها وأخرجت منها خصلة صغيرة جميلة من الشعرووضعتها في يد أبيها قائلة “لقد قصصتها من رأس جيمي يا بابا قبل ان يدفنوه” وهنا شهق ذلك الرجل بالبكاء كطفل صغير وبكيت أنا أيضاً و أنحنى الرجل وأحتضن طفلته الصغيرة وضمها إلى صدره في رفق وحنان بينما كان جسده كله يهتز من الأنفعال . كان منظراً مؤثراً جداً فلم أستطع أحتماله ففتحت الباب وتركتهما منفردين ثم عدت بعد ساعة فوجدت الرجل جالساً بجوار المدفأة وعلى ركبته طفلته الصغيرة فنظرا ليَّ خجلاً وبعد برهة
قال “يا سيدي ليس معي نقود” وصمت برهة ثم خلع سترة السجن وقال “من اجل خاطر ربنا ابنتي الصغيرة هذه تخرج هذا اليوم في البرد القارس بهذا الثوب الرقيق أسمح لي ان اعطيها هذه السترة ونظير ذلك سأنهض في الصباح الباكر جداًواشتغل حتى ساعة متأخرة من الليل وسأنفذ كل أمر وسأكون رجلاً وانساناً . أرجوك يا سيدي أن تسمح لي أن أستر جسدها بهذه السترة وعلى وجه ذلك الرجل الفظ كانت الدموع تجري وتسيل فقلت “كلا يا جالسون لتكن سترتك لك وأبنتك هذه لا تحمل همها . سآخذها الى بيتي وستعمل لها زوجتي كل ما يلزم” فقال جالسون “ليباركك الرب” … وأخذت الطفلة إلى منزلي وبقيت معنا عدة سنوات وأصبحت مؤمنة بالرب يسوع المسيح وبعد ذلك آمن توم جالسون ولم يعد يسبب لنا أية متاعب”. هذه هي قصة توم جالسون التي سمعتها منذ عدة سنوات من مأمور السجن وفي العام الماضي زرت ذلك السجن أيضاً وقال لي المأمور “أتريد ان ترى توم جالسون فقلت “أني أريد ذلك بكل سرور” فخرج بي مأمور السجن إلى شارع هادئ ووقفنا أمام منزل أنيق وقرع بابه ففتحت له فتاة جميلة المنظر ضاحكة الوجه وقابلت المأمور بأحر التسليمات القلبية ودخلنا وعرَّفني المأمور بوالد الفتاة ،و هو توم جالسون نفسه الذي بسبب تجديده صدر قرار بالعفو عنه وهو الآن يعيش حياة مسيحية مستقيمة مع أبنته التي ليَّنت قلبه الحجري بهدية الميلاد الصغيرة وكانت أحب عبارات الكتاب المقدس عنده هي الواردة في رسالة رومية 4 : 5 و 5 : 6

وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يُحسَب له براً .. لأن المسيح اذ كنا بعد ضعفاء مات في الوقت المعيَّن لأجل الفجار.”

May 24

في أحد فصول مدارس الأحد……..وقف الخادم أمام مخدوميه يحمل في يديه ورقة بنكنوت من فئة الـ 100جنيه و رفعها أمام أولاده و سألهم :” من منكم يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟ “فرفع جميع الأولاد أيديهم.فأمسك الخادم ورقة البنكنوت و ضغط عليها في قبضة يديه بشدة حتى تجعدت الورقة تماما ثم رفعها ثانية و سأل نفس السؤال:” من منكم لازال يريد أن يأخذ هذه ال100 جنيه؟ “فرفع جميع الأولاد أيديهم.في هذه المرة وضعها الخادم علي الأرض و أخذ يضرب عليها بحذائه بشدة ،حتي اتسخت تماما ثم رفعها مرة ثالثة أمامهم:” من منكم لازال مصرا. يريد أن يأخذ هذه الـ100 جنيه؟ “فرفع جميع الأولاد أيديهم. هكذا قال الخادم للأولاد:

“بالرغم من كل ما فعلته في ورقة البنكنوت فمازال قيمتها 100 جنيه”

و نحن أيضا يا أحبائي كثيرا ما ننسحق و نتسخ بسبب خطايانا لكننا أبدا لا نفقد قيمتنا في نظر أبينا السماوي .فمازالت قيمتنا في نظر أبينا السماوي هي: “دم ابنه الذكي”فالقيمة الحقيقية لنا…..ليس في

(مــــــن نـــحــــــن؟)

بل….

( لـــــمـــــن نــــحـــــــن؟)

May 24

في قديم الزمان, ألتقت قطعة من الثلج بشعاع من أشعة الشمس ، وعندما شعرت قطعة الثلج بدفء الشعاع, فكرت في نفسها: ” ما أجمل هذا الدفء لم أشعر به من قبل, فأنا دائمًا باردة”. ودار بينهما الحوار التالي:

قطعة الثلج: هل من الممكن أن نكون أصدقاء؟
شعاع الشمس: بالطبع… ولكن ما الذي يعجبك فيّ؟
قطعة الثلج: أنا باردة طوال الوقت وأنت دافئ وأنا يعجبني هذا الدفء.
شعاع الشمس: ولكن… أنت قطعة من الثلج ولكي تظلين كذلك لابد أن تكوني باردة, إذا أصبحنا أصدقاء ستذيبك حرارتي ولا تعودين بعد ثلجًا. أعيدي التفكير في الأمر.
قطعة الثلج: نعم… معك حق… سأعيد التفكير وأخبرك بردي النهائي. ومازالت قطعة الثلج تفكر حتى الآن!!

صديقي

هل ترى خطاياك صلبة كالثلج .. إذا عليك ان تسمح لشعاع الروح القدس أن يدخل معك فيذيب هذا الثلج

May 24

كانت الدنيا تغرق فى ظلام دامس، و أنا أرقد على سريرى، عندما سمعت الباب يطرق… حاولت أن أتجاهل الصوت، و لكنه أستمر يطرق بإلحاح. فقمت متثاقلاً أتحسس طريقى إلى الباب. أصطدمت بعده أشياء، وقع بعض منها على الأرض مُحدثاً ضجة. وصلت إلى الباب أخيراً المقبض فأدرته و فتحته.أغمضت عينى للحظات من شدة الضوء خارج الحجرة. و بعد ثوانى، نظرت إلى الشخص الواقف أمامى قبادرنى: “لقد جئت لأتعشى معك”لم أتذكر أننى دعوت أحداً، و لكنى قلت: “تفضل”دخل و وضع المصباح الذى كان بيده على المنضدة، كان نوره قوياً جداً، فرأيت حجرتى بوضوح… كانت أبشع و أقذر كثيراً مما تخيلت… كنت أعلم أنها غير نظيفة، و لكن ليس إلى هذا الحد المُزرى.نظرت إليه فى خجل… لم أعرف ماذا أقول، فبادرنى هو قائلاً: “يجب أن أنظف هذه الحجرة قبل العشاء، فهل تسمح لى؟” أومأت برأسى بالإيجاب و أنا فى شدة الخجل، و بدأ هو العمل فوراً. بدأ بالأرض. رمى أشياء كثيرة كانت تبدو مهمة فيما مضى، و لكنها صارت بلا أهمية منذ تلك اللحظة. ألقى بنفايات وددت لو تخلصت منها منذ زمن طويل، و لكنى لم أفعل. قام بتنظيف تراكمات سنين عديدة. بعد فترة قال لى: “ماذا عن الصندوق المُلقى فى ركن الحجرة؟”"ماذا عنه؟ “ماذا تضع فيه؟” هو صندوق زبالة، و لكنى أحتفظ فى داخله بأشياء أحبها و أعتز بها كثيراً، و أريد الاحتفاظ بها” و لكن إن كنت تريد حجرة نظيفة فعلاً، فلابد من رميه خارجاً، إنه يشوه منظر الحجرة “أرجوك لا ترميه، أنا أريد الاحتفاظ به” نظر إلىّ متوسلاً، يلتمس موافقتى. فاستسلمت لنظرات عينيه و أجبت: “حسناً افعل ما تريد” فابتسم و فى ثوانى أختفى الصندوق. أستمر يعمل حتى لمعت الحجرة من النظافة، و عندما انتهى قال: “هل تحب أن أفعل لك شيئاً آخر؟ فهناك أمور عديدة يجب أن تصلحها؟ “حسناً افعل ما تشاء، و لكنى أرجو أن تنتهى من العمل بسرعة، فأنا أحب أن أحافظ على خصوصياتى” أجاب: “و لكنى كنت أفكر بالمعيشة معك لأساعدك دائماً” قلت: “و لكن وجودك هنا سيُقيد من حريتى التى أستمتع بها جداً” قال “إن لم أمكث معك هنا، فسوف تتسخ الحجرة مرة أخرى، و إن أنا خرجت، فسوف تعيش أنت فى ظلام لأن المصباح معى. ثم إنى أريد أن أجمل هذه الحجرة و أُزينها لنسكن فيها سوياً، عندئذ لن يعوزك شىء” نظرت إليه، و قد أستسلمت لنظرات عينيه، و قلت: “أهلاً بك فى حجرتى” انتبهت من غفلتى و إذا بالإنجيل مفتوح أمامى و أنا أقرأ فى سفر الرؤيا الإصحاح الثالث الآية العشرون: “ها أنا واقف على الباب و أقرع، إن فتح لى أحد، أدخل و أتعشى معه و هو معى” إنه على الباب يقرع، فلنفتح له، و نتمتع بوجوده، يكشف لنا ذاته، و يكشف لنا محبته، و يفتح لنا قلبه، و يشعرنا برعايته و أهتمامه… عجيب هذا الإله المحب، الذى يعطى أهمية لخليقته بهذا المقدار.

May 22

كان هناك غلاما صغيراَ فى زيارة لجديه فى مزرعتهما وقد اُعطى له مقلاع ليلعب به فى الغابة وراح يتدرب عليه فى الغابة ولكنه لم يتمكن أبداً من إصابة الهدف .. و هكذا عاد ليتناول الغذاء وهو يشعر بالإحباط ، وفى طريق عودته ، رأى بطة جدته المدللة . وفى غمرة انفعاله ، جرى بسرعة وضرب البطة فى رأسها ، فقتلها فى الحال . فهلع وحزن بشدة . وفى رعب خبأ البطة الميتة بين كومة الأخشاب ، ليكتشف لحظتها أن أخته تراقب ما يحدث . فقد رأت سالى التفاصيل كاملة ، ولكنها لم تنطق بكلمة . و بعد تناول الطعام فى نفس اليوم قالت الجدة “هيا تعالى ياسالى لنقوم بتنظيف الأطباق” ،و لكن سالى أجابت قائلة ” جدتى ، أخى جونى أخبرنى أنه يريد أن يساعد فى المطبخ اليوم ، أليس كذلك يا جونى ؟!!”
ثم همست فى إذنه قائلة “تذكر البطة!!!”
وهكذا قام جونى بغسيل الأطباق ….. بعد ذلك بفترة سألت الجدة الأولاد إن كانوا يريدون أن يذهبوا لصيد السمك ، ثم تدراكت قائلة ” إننى آسفة ، ولكننى أحتاج إلى سالى لتساعدنى فى تجهيز العشاء” وهنا أيضا ابتسمت سالى وقالت ، “هذا حسن لأن أخى جونى أخبرنى أنه يريد أيضاً أن يساعد فى ذلك .. !!!!”
وهمست فى إذنه مرة أخرى وهى تقول “تذكر البطة”
وهكذا ذهبت سالى لصيد السمك بينما بقى جونى للمساعدة. بعد بضعة أيام من قيام جونى بأداء واجباته وواجبات أخته سالى ، لم يعد يطيق أن يتحمل هذا الوضع أكثر من ذلك . وهكذا ذهب لجدته معترفاَ بقتله لبطتها المدللة. قامت جدته بالركوع الى جانبه واحتضنته فى حنان وقالت ” يا حبيبى ، هل تعلم أننى كنت أقف بالنافذة وقد رأيت الأمر برمته . ولكن لأننى أحبك ، فقد غفرت لك ولكننى كنت اتسأل كم من الوقت ستسمح لسالى باستعبادك !!!”

أخى… لست أعلم شيئاً عن ماضيك . ولا ماهو الذنب الذى يلوح به عدو الخير فى وجهك ولكن مهما كان هذا الذنب ، فإننى أتمنى أن تدرك شيئاً هاما جداً:
أن يسوع المسيح كان يقف فى النافذة وقد رأى الأمر برمته ، ولكن لأنه يحبك ، هو مستعد أن يغفر لك ربما فقط يتساءل ، كم من الوقت ستسمح لعدو الخير باستعبادك . والأمر العظيم من جهة الله أنه ليس فقط يغفر بل ينسى أيضاً !! لانه يقول “في وقت مقبول سمعتك وفي يوم خلاص اعنتك.هوذا الآن وقت مقبول.هوذا الآن يوم خلاص” ( 2 كو 6 : 2 ) “ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم ” (1 يو 1 : 19 )

May 22

فى أيام القديس أبو مقار كان يوجد راهب بعد ما نذر نفسه لربنا بدأ يقع فى الخطية مع واحده من العرب اللواتى يرعون فى المنطقه .. فلما بدأ الرهبان يلاحظوا سلوك هذا الراهب قاطعوه .. ولما غلبوا راحوا لأبونا مقار فقال لهم ده أخوكم وإحنا نصلى له ….. ذهبوا وفى مره أخرى راحوا لأنبا مقار عشان يضبط الراهب والتهمة ثابتة عليه … ذهب أبو مقار معهم وطول الطريق يفكر هيعمل أيه فكان يصلى لربنا ويقول يا رب انت سترتنى ، الراهب لما عرف إنهم جايين خبأ المرأه تحت الماجور فدخل أبو مقار وجلس على الماجور .. وقال أعتذروا له وبعد ما مشيوا قال أبو مقار يا أبنى أحكم على نفسك قبل ما يُحكم عليك ..وهو طالع سمع أبو مقار صوت من السماء يقول له :

طوباك يا مقار لأنك صرت مثل الديان تستر على خطايا النفوس

الخطيه بتعرى الأنسان .. زى أدم لما شاف ربنا قال له لما رأيتك أختبأت … لأنى عريان .